عدنان عبدالله الجنيد الحمدُ للهِ القائلِ في محكم تنزيله: ﴿إِنَّ إبراهيم كَانَ أُمَّـ
مرتضى الجرموزي "واجتمع العرب أنظمة وشعوبًا وشكّلوا لُحمةً عربية واحدة تحت سقف واحد وعلى هدف واحد" جملةٌ طالما حلمنا بترديدها بفخر، لكن وَقْعَها اليوم يمزق
حمد الضبيبي في محراب الصمود اليمني، تَتَبَدَّدُ الأوهامُ وتنقشع غشاوة التضليل، إن الحقيقة الراسخة التي حاولوا دائمًا دفنها هي أن الم
محمد فاضل العزي ليست التعبئةُ العامة مُجَـرّد نشاطٍ عابر أَو برنامجٍ تنظيميّ؛ إنّها درعُ الأُمَّــة الواقي، وسياجُ وعيها، وقلعتها التي تتحطّم عند أسوارها كُـلّ حملا.
خالد المنصوب إن المتأمل في أحداث حضرموت والمهرة الأخيرة يتساءل: كيف تسارعت تلك الأحداث من دون مواجهة تُذكَر، سواء من قبل "الإ وأنتم إلى زوال.